زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (7)

سارت الحياة بين شوقي وماجده في طريقها المعتاد ، في الصباح يرتدي شوقي ملابسه ويهرول الي عمله بينما تنشغل ماجده باعمال البيت وأفطار الاولاد ومتابعتهم حتي يذهبوا الي مدارسهم ، ماجده لا تزال متمسكه بالحجاب والثياب الواسعة الفضفاضه ، ثياب الفضيلة ، الثياب التي تخفي وراءها جسد ناري شهي ، وشهوة متأججة ورغبات حميمة ، و لكن الحجاب ساتر قدام الناس .

دأبت منذ عادت من الغردقة كلما خلي البيت وأنفردت بنفسها أن تأوي الي غرفتها ، تلقي بجسدها البض فوق الفراش ، تتقلب من جنب الي جنب فلا تنام ولا تغفو علي هذا الجنب ولا ذاك .
زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (7)
الساعة التاسعة وعشر دقائق ، موعد خروج وجيه البيه من مسكنه متجها الي عمله ، تنهض من فراشها مسرعة ترقبه من وراء النافذة ، عندما تراه خارجا من باب العمارة ، يتملكها الخجل والارتباك وتدب القشعريرة في كل جسدها ، لم يكن يهمها أن تراه من قبل و لكنها اليوم تريد أن تراة . أنها لم تنسه ، كلما حاولت أن تتناساه يطل عليها بوجهه الصارم وعينيه الضيقتين ، بل احيانا يقفز الي خيالها وكأنه يوقظ احلامها ويذكرها بأيام الغردقة ، معه احست بأنوثتها بالارتواء والمتعة الحقيقية ، وجيه البيه فحل ، قادر أن يجذب اليه أي زوجة فمن تعاشره لا تسلاه ، كلما فكرت فيه تشعر ببلل في كسها فتمد يدها بين فخذيها تفرك بظرها وشفرات كسها ، أنها مولعة بممارسة الجنس وهو مولع مثلها ، انهما متوافقان .

علاقتهما قديمة بدأت قبل أن يلتقيا في الغردقة ، كان يهتم بها في كل مرة عندما تأتي لزيارة زوجته ، كان يقول لها كلاما حلوا ، أثني مرة علي ثوبها ومرة أخري رأها بدون حجاب فاثني علي تسريحة شعرها ، اكتشفت من اول نظره أنه بصباص بتاع نسوان ، عينيه دائما تزوغ ناحية مكامن انوثتها ، تعريها من كل ثيابها فيخيل لها أنها تقف أمامه عارية ، لكنها لم تكن ترتاح الي مظهره ، كرشه الكبير وعينيه الضيقتين وصلعته ، نفرت منه كرهته ، منذ عرفت أنه يمارس الجنس مع زوجته أربع مرات في الليلة الواحدة تبدلت مشاعرها وتغير رأيها .

اصبحت تميل اليه بعد ان كانت تنفر منه ، دأبت ترقبه كل صباح من وراء النافذة ، كثيرا ما كانت تقارن بينه وبين زوجها ، زوجها أكثر وسامة ورقي ، وجيه البيه اصلع بكرش وقمئ ، لكنه قوي البدن فحل ، شفتاه مليئتان كأنه يختزن فيهما قوته وفحولته ، عيناه قويتان كأنه ينظر بهما في قلوب النساء فيفطن الي دواخلهن ، وجيه البيه يحظي بقضيب لا يكل ولا ينام ، يقدر ينيك في الليلة الواحدة أربع مرات ، بهرتها فحولته ورجولته ، تمنت لو كان زوجها يمتلك مثل هذا القضيب الجبار ويمارس معها الجنس اربع مرات ، في كل مرة يجمعها الفراش بزوجها يخيب ظنها ، يأخذمنها ما يريد ولا يعطيها ما تريد ، ينام ويتركها تتقلب في الفراش ، تفكر في وجيه البيه ، انه في خيالها حتي أنه يكاد يغتصب خيالها كله ، أنه علي بعد خطوات قليلة ، لا يفصل بينهما الا سقف واحد ، ودت لو ازاحت هذا السقف لتهبط فوق فراشه ، ويمارسان الجنس معا ولو مرة واحدة . ، كانت تظن أن ذلك شئ بعيد المنال حلم حتي ذهبت لزيارة زوجته كعادتها من وقت لاخر ، استقبلها وجيه علي غير العاده – يبدو انه لم يذهب الي عمله في ذلك اليوم – نظر اليها بعينيه الضيقتين نظرة اربكتها واوقعت قلبها بين قدميها ، اخبرها أن زوجته خرجت لزيارة شقيقتها ودعاها للدخول ، نواياه كانت واضحة ، تملكها الخوف والارتباك ، ترددت قليلا ولكنها لا تدري كيف دخلت ، لم تقاوم كثيرا ، استسلمت واعطته كل ما يريد ، قامت بعدها تلملم ثيابها وتهرول الي مسكنها وهي في حالة هلع وذهول لا تصدق انها اتناكت ، ناكها رجل غريب لاول مرة ، دخلت الحمام واستحمت واعادت الاستحمام لتنظف جسمها ، تكتمت الامر تماما ، وعاهدت نفسها الا تعود الي ذلك ولكنها عادت الي معاشرته في الغردقة .

أستيقظت ماجدة من نوممها اليوم في ساعة مبكرة علي غير العادة بعد ليل طويل ممل ، خيالات واحلام وذكريات ، انتظرت علي أحر من الجمر حتي خرج زوجها الي عمله والاولاد الي مدارسهم ، القت بجسمها الثائر المتمرد علي الفراش وهي تضم الوساده بين ذراعيها واردافها ، تنهدت في حرقة وكأنها لا تصدق أن الحلم والخيال أصبح الأن حقيقة وواقع ، وجيه البيه ناكها ، احست بفيض من النشوة والبهجة والارتواء ، عندما اقتربت الساعة من التاسعة موعد خروج وجيه الي عمله ، قامت من فراشها وهرولت الي النافذة ، ، وقفت ترقبه علي أحر من الجمر ، لمحته خارجا من باب العمارة ، انتفضت وغمرتها الفرحة من رأسها الي قدميها ، احساست بحاجتها اليه ، فلا يزال جسدها في حاجة الي الارتواء ، أنها تريد أبتلاعه حتي يصبح قطعة منها ، لم ترفع عينيها عنه حتي اختفي وسط الزحام فعادت الي حجرتها ، نامت فوق السرير منبطحة علي بطنها ، تضم الوساده وتحتضنها بين ذراعيها ، فرحة فقد نالت ما تمنت ناكها وجيه البيه ، مره ومرات، لم تعد تستطع أن تستغني عنه ، وجيه البيه قوي الشهوة الجنسية وخبير جنسي من الطراز الاول ، أي أمرأة تعاشره لا تسلاه ، أنها مولعة بممارسة الجنس ووجيه مولع مثلها ، انهما متوافقان ، أنه قريب منها لا يفصل بينهما الا جدار من الخرسانه لكنهما لم يمارسا الجنس معا منذ عادا من الغردقة ، احساسها بحاجتها اليه يزداد يوم بعد يوم فلا يزال جسدها في حاجة الي الارتواء ، انها في حاجه اليه ليملأ حياتها بالمغامرة بالحب بالضحكات بالمتعة ، ليصنع في حياتها سرا مثيرا ، يثير حولها حسد الزوجات ، اصبح هو كل شئ هو الحياة هوالحب هو المتعة هو الكلام هو الحركة فاذا غاب عنها غابت الحياة ، أنه قريب منها لا يفصل بينهما الا جدار من الخرسانه ، يمكنهما أن يمارسا الجنس معا كما مارساه في الغردقة ، لكن هل يسمح لها زوجها بذلك ، يتركهما يستمتع كل منهما بالاخر ، زوجها رجل متحضر ، متحرر لن يرفض أو يعارض ، وعدها من قبل أن يكون وجيه البيه البوي فرند بتاعها ، عشيقها بلغة التقاليد والاعراف.

مضي اسبوعان دون ان تري وجيه الا من وراء النافذة ، خافت ان تكون علاقتهما انتهت بعودتهما من الغردقة ، في الغردقة غض زوجها البصر عنهما واتاح لهما فرصة اللقاء ، هل يفعل نفس الشئ هنا ، الظروف في القاهرة تختلف عنها في الغردقة ، ما قبله زوجها بالغردقة قد لا يقبله هنا ، في الغردقة ليسوا بحاجة الي التمسك بالاعراف والتقاليد ، هناك بعيدا عن عيون الجيران والاقارب يمكنهم التحرر واشباع شهواتهم ، هنا فرصة لقاء وجيه والانفراد به صعبة بل قد تكون مستحيلة ، تملكتها الحيرة ، لا تدري اين سوف تأحذها الايام القادمه ، لن تنظر الي الخلف الي الدنيا الضيقة التي عاشت فيها ، دنيا متزمته يعيش فيها الناس خلف قضبان من التقاليد والاعراف ، لن تتخلي عن دنياها الجديده الدنيا الواسعة المثيرة التي أخذها شوقي اليها وفتح جميع ابوابها ، سوف تسعي اليها بكل قوة واصرار ، فكرت تذكر شوقي بوعده لها ، ترددت وأحست بشئ من الخوف ، شوقي منذ عاد الي القاهرة لم يحدثها عن رحلتهما الي الغردقة ولم تتحدث اليه ، كأن كل منهما يخجل مما حدث هناك ويريد أن ينساه ويمحوه من ذاكرته ، أنها تدرك تماما أن ما حدث هناك خطيئة ومن الحكمة ان ينسيا ماحدث او يتناساه ، غلبتها الشهوة فكرت أن تذهب لزيارة مني زوجه وجيه لعلها تلتقي به ، ترددت قليلا ، كيف تذهب اليها وقد خانتها ولكنها ذهبت .

علي مائدة الغذاء ، في غياب الاولاد ، جلست ماجده في مواجهة زوجها يتناولان طعامهما في صمت ورؤساهما مدلاه ، ماجده تختلس النظرات الي زوجها وكل ما فيها يرتجف مفاصلها اعصابها ، أنه صامت لا يتكلم ، منذ عادا من الغردقة لم يمارسا الجنس ولم تسمع منه كلمة حب أو يبدي رغبة نحوها ، ما فعلاه في الغردقة جنون وطيش ، غياب للعقل وغلبه للشهوة ، عاد اليه صوابه وتنبه الي ماحدث ، أحس بوخزات الضمير وندم ؟ أحست في طوية ضميرها أن ما حدث بالغردقة خطيئة . . فضيحة . . عار ، طعنه قاسية تمس الشرف والنخوة ، ومن الحكمة ان ينسياه او يتناساه ، الصمت المتبادل بينهما اشاع في نفسها الخوف والقلق ، خافت أن يكون زوجها ندم علي ماحدث وتخلي عن تحرره ، كم من مرة تسألت مع نفسها هل افاق زوجي ؟ كرهني بعد أن مارست الجنس مع غيره ، كل ما حدث كان بموافقته ورضاه ، خافت يطلقها ، أنه المسئول عما حدث ، هو الذي نقلها من حال الي حال ، أخذها الي الدنيا الواسعة دنيا التحرر والمتعة ، فجأة التفت اليها شوقي ، قال بصوت خفيض منكسر
– مش قابلت وجيه البيه النهارده
اشاحت بوجها بعيدا ولم تعلق وقلبها يرقص من الفرحة ، خافت تنطق بكلمه قد تكشف دواخلها ، لا يجب أن تكشف حقيقة مشاعرها أمام زوجها ، التزمت الصمت وكأن الخبر لا يعنيها ، تطلع اليها شوقي في دهشة ، كان يظن انها متلهفة علي سماع أخبار وجيه ، قال بصوت خفيض
– وجيه باعت لك السلام
اطرقت واستمرت في صمتها ، صدمته ، بقي في مكانه حائرا لا يدري ان كانت ندمت علي علاقتها الاثمة بوجيه البيه أو تتصنع التقل ام منعها مانع الكبرياء ومانع الخوف ، أحس بالحرج ، جرحت كرامته ، بلل العرق كل جسمه ، تمني لو ظل صامتا ، التقي مع وجيه البيه منذ يومين وتكتم الخبر ، لماذا يتحدث اليها الان ، يلتمس اشباع شهوته من كل طريق ولايجد امامه الا التديث ، الا يكفيه ما كان ، يصر ان يري زوجته بين احضان وجيه البيه ، أحس بضعفه ، أنه لا يستطيع أن يقاوم شهواته الدنيئة ، حاول ولم يستطع ، أصبح ديوثا ، يريد وجيه البيه ينكها مرة أخري ، ناكها في الغردقة وناكها من قبل في بيته وعلي فرشه ، الم يكفيه ذلك ، ما يهمه الأن أن يعرف مصير علاقه زوجته بوجيه البيه ، علاقتهما مستمره أم أنتهت بعودتهما الي القاهرة ، عاد يكرر الخبر ، يتعمد أن يستنفر مشاعرها ويوقظ شهوتها
– وجيه باعت لك السلام
أحست بالنشوة ، شوقي فتح لها الابواب المغلقة ، قامت بتكاسل ، رفعت اطباق الطعام الفارغة من المائدة ثم التفتت اليه ، تجرأت وقالت بصوت مضطرب
– قابلته فين
دخل الاطمئنان قلبه ، أحس برائحة شواء شهي تثير لعابه ، سوف تكشف عن كنه مشاعرها ، قال يستدرجها في الحديث
– يعني راح اكون قابلته فين في الغردقة
اقتربت منفرجة الاسارير وبين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت في دلال
– بجد قابلته
أحس من لهجتها ان علاقتهما علي ما يرام ، لا تزال تشتهيه وترغب فيه ، لم يجد غرابة في ذلك وجيه البيه الفارس الذي امتطاها وروضها ، الفارس الذي طالما حلمت به ، ناكها في الغردقة وناكها قبل ذلك في القاهرة ، في بيته وعلي سريره ، اعترفت له في لحظة غاب فيها العقل وغلبتهما الشهوة ، اعترفت بما تخجل منه المرأة المعتزة بكرامتها وشرفها ، وتقبل الامر بسهولة ، لم يغضب ولم يثور ، لم يكن أمامه الا ان يتقبل الامر بنفس راضية وأمامه رائحة شواء شهي تزكم انفه وتدعوه الي وليمة ثمينه ، قالت ماجده بعد لحظة صمت طويلة
– قابلته فين
رفع عيناه ، تنهد وقال بصوت يرتعش
– في مدخل العمارة
قالت وهي تحاول أن تبدو هادئة
– قال لك حاجه
قال ليظهر ما تكنه في نفسها من الفجر والشهوة دون أن ينظر اليها
– عزمنا علي الغردقة تاني
خبطت بيدها علي صدرها وشهقت بصوت عالي واردفت قائلة والفرحة تكاد تقفز من عينيها
– معقول بتتكلم جد
قال دون تفكير
– مش معقول ليه مش عملها قبل كده والا نسيتي
تطلعت اليه وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، ادركت بفطنتها ما يقصده ولكنها لم تصدقه ، قالت بصوت يرتعش
– انت بتكذب
انها لا تريد أن تبدو ملهوفة سرعان ما استدرجت قائلة
– لا يمكن اسافر الغردقة تاني
مط شفتاه ، قال وهو يتصنع الدهشة
– مش عايزه تسافري ليه
انها تعرف كيف تلاعبه وتثير شهوته هزت كتفيها ، و بدأت موجة من الدلال المتعمد ، همست بصوت ناعم طري واطباق الطعام لا تزال بين يديها
– وجيه فضحني قال لمراته انه شافني بالبكيني . . وقالت لي اقلعي الحجاب يا لبوه
دائما تثيره الالفاظ الاباحية ويحب أن تتفوه بها زوجته ، احس بقضيبه ينتصب تحت ثيابه
، اندفع قائلا دون تفكير
– قالت لك يا لبوه ليه
اطرقت في خجل ، هزت كتفيها وقالت
– مش عارفه . . يمكن عشان لبست البكيني
قال وبين شفتيه أبتسامة خبيثة
– يمكن وجيه قال لها حاجه تاني
ضحكت ضحكة مسترسله ليس لها معني الا ان تقول أنا اعرف ما تعنيه وما لبثت أن هزت كتفيها وقالت وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– مش معقول يقول لها
نظر اليها ونظرت اليه وعيونهما تبوح بما يجيش في الصدور ، همس يسألها بصوت مضطرب
– مش معقول ليه
لمعت عيناها وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة وقالت
– دي كانت طلبت منه الطلاق
قال شوقي وهو يتصنع الدهشة
– تطلب الطلاق ليه
اطلقت من فاها ضحكة خليعه ، انها تعرف ما يريد ان يسمعه منها فما لبثت أن التفتت اليه وقالت بصوت ناعم خفيض ملؤه دلال وخلاعه وهي تتلفت حولها كأنها تخشي ان يسمعها أحد
– يعني راح يقول لها ايه ناكني وتسكت

سارت الي المطبخ بخطوات مرتبكة وهي تحمل الاطباق . . كانت خائفة ، ليست خائفة فحسب ان في خوفها كثيرا من الحياء .

تركت شوقي يفكر فيما حدث ، لم يستطع ان ينسي ان زوجته ناكها وجيه البيه في القاهرة من وراء ظهره قبل ماينيكها في الغردقة ، لم يستمتع برؤيتها تتناك قدامه ، لن يقبل أن تتناك من وراء ظهره ، تتناك أمامه وبرضاه ، تتناك من وراء ظهره خطيئة لا يغفرها لها ، قلب الأمر من جميع وجوهه ، فكر فيما يمكن أن يصيبه من عار وفضيحة لو كشف المستور واشاع وجيه في الحته ما بينه وبين زوجته ، وراح يزهو بين اصحابه بما فعله معها وما ناله منها ، احس في طوية ضميره أنه اخطأ ، خاف يقال أنه ديوث . . قواد زوجته ، تلاحقت أنفاسه بسرعة ، لن يسمح بحدوث ذلك مرة أخري ، عبثت بخياله الشكوك والهواجس ، ماذا قال وجيه البيه لها وماذا قالت له اثناء لقائهما في الغردقة ، اتفقا علي اللقاء بالقاهرة ، وجيه بينكها من وراء ظهره ، بدأ يلحظ أشياء لم يكن يلحظها من قبل ، أنه يقضي معظم وقته بعيدا عن البيت ، من ادراه انها لا تلقاه كل يوم بعد خروجه للعمل وذهاب الاولاد الي مدارسهم ، بينكها كل يوم ، لا يدري يضحك أو يتغاضب ، لماذا الغضب الان وقد تمني من قبل ان تمارس زوجته الجنس مع غيره وسعي الي ذلك ، ناكها مايكل الحداد وناكها وجيه البيه ، فكر فيمن منهما يصلح عشيقا لزوجته ، أعترف في طوية ضميره أن وجيه البيه هو الاقرب والانسب لزوجته ، يجمعهما بيت واحد ولا يفصل بينهما الا سقف من الخرسانة المسلحة ، من اليسير أن يجمعهما فراش واحد ، لم ينس أنها اعترفت له في الغردقة قبل عودتهما في لحظة غاب فيها العقل وغلبتهما الشهوة ، اعترفت بما تخجل منه المرأة المعتزة بكرامتها وشرفها ،اعترفت له أن وجيه البيه ناكها قبل ذلك في القاهرة ، في بيته وعلي سريره وفي غياب زوجته ، شاع في نفسه مزيج من الشهوة وتأنيب الضمير، نازعته أهواؤه أن يراها ويتحدث اليها ، انها خائنة ، نفر منها اشد النفور وكتم هذه الرغبة بجهد اليم

وبينما هو نفسه غاضبا ونافرا اذ به يتحول رويدا الي راغب ، تسلل الي غرفة نومهما ، ماجده نائمة فوق الفراش منبطحة علي بطنها وقد ارتفع قميص النوم عن فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، انحني فوق قدميها وقبلهما ، أحست به التفتت اليه واستلقت علي ظهرها وبين شفتيها ابتسامة كبيرة تحمل أكثر من معني ، نظراته فضحته ، كشفت عن دواخله ، أطمائنت زوجها يحبها ، لا يستطسع أن يسنغني ، رفعت أحدي قدميها تجاه فمه وكأنها تدعوه ليقبل قدمها مرة اخري لتطمئن أكثر لتعرف أنه يعشقها مهما فعلت ، أمسك شوقي بقدمها الممتد،مسح بيده عليها بحنان ثم انحني وقبلها مرة أخري ثم مرات كأنه يريد أن يخبرها باستسلامه لكل رغباتها وشهواتها .

اعتدلت ماجدة جالسة علي الفراش ، تلاقت النظرات وعيونهما تومض بالمحبة والرضا ، قالت بصوت نا عم تستجلب رضاه وهي مستمرة في دلالها
– لا يمكن اروح الغرقة او البس البكيني تاني
قال وهو يتصنع الدهشة
– كل ده عشان مني عرفت أنك لبستي بكيني
قالت مقتطبه
خايفه مني تفضحني
قال بصوت خفيض
– سيبك من مني دلوقتي
ادركت ما يفكر فيه ، ابتسمت في دلال وقالت
– قوم اقفل الباب بعدين حد من الاولاد يدخل علينا
قامت من فراشها ، وقفت أمام المرآه ، بدأت تضع المساحيق فوق وجهها ودماؤها تزغرد في عروقها ، زوجها يريدها الان ، في وضح النهار ، عايز ينيك كأنه تذكر فجأة أن له زوجه ، ريثما فرغت من تسريح شعرها وصبغت شفتيها بقلم الروج ، أقترب منها وضمها بين ذراعيه ، دفعته بعيدا عنها وهمست اليه في دلال تتصنع التقل
– خلينا بالليل
قال في لهفة
– انا عايزك دلوقتي
ضحكت وقالت في دلال
– ما انت سايبني بقالك اسبوعين واكتر من يوم ما رجعنا من الغردقة
رفعت بزازها براحتي يدها تلفت انتباه ، أنه يعشق بزازها المنتفخة التي لا يشوبها ترهل او ضعف ، واستطردت قائلة في دلال
– ايه اللي فكرك دا الوقت . . وجيه البيه
احس بشئ من الخزي والخجل حاول ان يخفيهما بابتسامة واسعة ، عادت ماجده تقف امام المرآة تطمئن الي انوثتها وجمالها ، فجأة التفتت اليه وهو لايزال قابعا في مكانه يرقبها بنهم ، قالت في حدة كأنها تريد أن تنفي عن نفسها تهمة
– علي فكره مش راح البس المايوه تاني الا لك وفي اوضة النوم
قبل أن ينطق يكلمة التفتت اليه وقالت
– غمض عينيك
قال شوقي في دهش
– ليه
ابتسمت في دلال وقالت
– غمض وأنت تعرف
اغمض عينيه ، ظن أنها سوف ترتدي البكيني ، عندما فنح عيناه فوجيء بها قد استبدلت ثيابها بيببي دول مثير لم يراه عليها من قبل ، كشف عن افخاد بيضاء كالثلج مكتظة باللحم الشهي وبزاز منتفخة شهية ، همست تسأله في دلال وبين شفتيها أبتسامة تحمل معني
– ايه رأيك في البيبي دول ده
البيبي دول قصير يصل لاسفل طيازها بقليل مفتوح الصدر بشكل صارخ ولم ترتدي تحته أي ملابس داخلية ، الاسود انعكس علي جسمها البض الابيض فزاده جمالا وفتنة ، اللون الأسود مع الفخذ الأبيض بدأ يعطي تناغماً جميلاً ، كشف مكامن انوثتها وابرز جمالها البارع ، غاصت عيناه بين بزازها المنتفخة الطرية وهي ترتج من أقل حركة ، اقتربت منه وبين شفتيها الكريزتين ابتسامة لعوب ، وقفت أمامه ويداها فوق خصرها ، تنتظر ان تكون البداية منه ، تطلع اليها في نهم من اخمص قدميها الي أعلي شعرها وسرح ، وجيه البيه رأي هذا الجسد الناري واستمتع به ، لابد أنه قبلها من رأسها الي قدميها ، هري كسها نيك ، فجأة قالت ماجده في نشوة تخرجه من هواجسه
– مالك بتبص لي كده ليه ماشوفتش نسوان قبل كده
قال وقد تأججت شهوته وبلغ ذروة الهياج
– أنتي ا لنهارده حلوه قوي
اطلقت ضحكة خليعة وقالت في دلال
– بس النهارده
– انتي تجنني كل يوم حلوه امبارح والنهارده وبكره وفي كل وقت
اتجه الي الدولاب واتي بالكاميرا الخاصة به ، تطلعت اليع في دهشة وقالت
– جبت الكاميرا ليه
قال دون تردد
– راح اصورك بالبيبي دول
ضحكت في نشوي وقالت بلهجة ساخرة
– ما تصورني ملط أحسن
انفرجت اساريره وكأنما راقت له الفكره ، قال في نشوه
– دي تبقي صوره تجنن
تمايلت في دلال وقالت
– مش خايف حد يشوفها
لمعت عيناها وكأنما تذكرت شئ هام واردفت قائلة
– فين صورنا في الغردقة
، قال في دهش
– بتسألي ليه
– تنهدت وقالت
– خايفه حد من الاولاد يشوفهم
قال يطمئنها
– ماتخفيش انا مخبيهم
قالت في حدة
– قوم هات الصور نتخلص منهم
قال وهويتصنع الدهشة
– قلقانه ليه ماحدش راح يشوفهم
قالت باصرار
– هات الصور عايزه اشوفهم

اخرج الصور من مخبأهم ، جلسا معا يشاهدان الصور ، الصور بين انامل ماجده الرقيقة تتفحصهم بامعان وذهول وكأنها لا تصدق ما تراه ، الصور فاضحة مثيرة كصور العاهرات في مجلات السكس الاجنبيه ، ماجده فرحة بجمالها وانوثتها ، توقفت عند الصوره التي تجمعها مع مايكل وبين شفتيها ابتسامة كبيرة تحمل معنى ، نظرت الي شوقي وفي عينيها عتاب مصطنع وقالت بصوت مضطرب وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– انت مجرم ازاي تصورني كده
ماجده في حضن حداد المسلح ، أحس بمزيج من المشاعر المتابينه ما بين الخجل واللذة ، كاد يهمس الي زوجته يسألها كيف تغضبين من الصورة ولم تغضبي مما فعله الحداد معك ، قال ساخرا يدافع عن نفسه
– أنا اللي قولت لك تتعلقي برقبته وتلصقي فيه
اجفلت مقتطبه وقالت بلهجة فاتره ولكنها مفعمة بالتهكم والتأنيب
– مش انت اللي وافقت اتصور معاه
قال في استياء
– زعلانه عشان صورتك مع الحداد ومش زعلانه من اللي عمله معاكي
انكفأت علي وجهها فوق الفراش وقالت بصوت واهن تعاتبه
– هوه كان عمل معايا أيه
اندفع قائلا دون تفكير
– مش ناكك يا لبوه
قالت بصوت خفيض مرتعش دون أن تنظر اليه
– مش أنت اللي سكرت وسبتني وحدي معاه

اطرق شوقي واغمض عيناه ، لم ينسي بعد كيف انبهرت واعجبت بحداد المسلح منذ وقعت عيناها عليه ، استسلمت له طواعية ، عاشرها معاشرة الازواج .. ناكها ، كان يجب ان تقاومه ، .أحس بالندم فلم يقف في طريقهما ، شعر بوخزات الضمير بالامتهان ، مضت لحظات صمت طويلة دون ان يسمع منها او تسمع منه ، لا يقترب منها ولا تقترب منه ، كل منهما يفكر في نفس الشئ ، نفر منها حتي اذا ما وقعت عيناه عليها وهي منبطحة علي بطنها والثوب يكشف عن فخذيها المثيرين ويرتفع عنهما حتي منتصف طيزها البيضاء الشهية فاذا به بعد ان كان غاضبا نافرا يتحول رويدا رويدا الي راغب فينتصب قضيبه بقوة ، اقترب منها ، مسح بيده علي شعرها الذي تهدل فوق كتفيها انحني عليها وقبلها ، دفعته بيدها بعيدا عنها وهي تعاتبه قائلة بصوت ناعم
– ابعد عني أنا مخصماك
همس يطيب خاطرها
– انتي زعلانه
انها نعرف كيف تختلس رضاه وتحطم الحواجز بينهما وبينه ، تقلب السحر علي الساحر ، التفتت اليه وقالت بصوت ناعم
– اه زعلانه ولازم تصالحني
التقت عيناها بعينيه ، انه اضعف من ان يقاوم ، ارتمت علي صدره وقبلته ، قبلها وضمها واجلسها فوق حجره ، انفاسها تهب علي وجه فتسري في جميع اوصاله ، عادت تقبله وشفتاها ترتعش علي شفتيه ، تغزل في جمالها الذي فشل ثوبها في اخفاء معالمه ، ضحكت ضحكة مسترسله ليس لها معني الا ان تقول أنا اعرف كيف ارضيك ، نامت علي ظهرها منفرجة الارداف فانكشفت عورتها ، كسها حليق وردي منتفخ وقد تباعدت شفراته ، مفتوح جاهز للنيك ، غاصت عيناه بين فخذيها واطال النظر ، اسرعت تشد الثوب بين فخذيها وهي تنهره في دلال قائلة
– بتبص علي ايه ياوسخ
قال شوقي مداعبا وهو يحاول أن يزيح الثوب عن فخذيها
– بتاعي ومن حقي اشوفه وأطمئن عليه
دفعت يده بعيدا ونهرته في حدة قائلة
– مش راح تشوفه
قال بصوت مضطرب معاتبا
– هوه انا مش زي حداد المسلح اللي شافه وباسه وناكه
قالت بصوت ناعم
– ماتفكرنيش بيه
قال شوقي وقد القي براسه فوق فخذيها المكتظين يقبلهما
– ليه ماكنتيش مبسوطه معاه
رفعت يدها من بين فخذيها ، كشفت عن عورتها ، القي شوقي رأسه بين فخذيها وبدأ يلعق كسها ، قالت في نشوة مستمتعة بقبلاته ولمسات لسانه فوق شفرات كسها
– كل ما افتكر انه حداد مسلح اكره نفسي وجسمي يترعش
قال شوقي ولعابه يتساقط من فمه فوق شفرات كسها
– وماله حداد المسلح هوه مش راجل والا ايه
اطلقت ضحكة عالية ، قالت وهي تمسك باناملها الرقيقة رأسه تعيدها فوق كسها
– بصراحه هوه راجل بحق
ازاح شفتيه عن شفرات كسها وهمس بصوت خجول يسألها
– عرفتي ازاي
انها تعرف ما يريد ان يسمعه قالت بصوت مرتعش ينم عن هياجها
– ناكني هري كسي نيك خلاني شرموطه
الاحاديث الجنسية مع زوجته تثيره وتؤجج شهوته ، قال بصوت في نبراته غيره وحسد
– ناكك اربع مرات
قالت بشوة وفرحة
– مره واحده تساوي عشر مرات جبتهم اربع مرات قبل ما يملا كسي بلبنه
التقت عيناه بعينيها ، عيناها لا تكذب ، استمتعت بمعاشرة مايكل ، مايكل اسود والسود قدراتهم الجنسية رائعة ، قضيبه كبير ، شرمطها ، لم يستطع أن يتحمل مزيج من الهياج ، قال في نشوة وقد كاد قضيبه يقذف من شدة الهياج
– راح اسافر الغردقة بكره واجيب لك مايكل
قالت بصوت مفعم بالرغبة
– ياريت تجيب مايكل ينكني تاني
ارتمي فوقها ، التصقت شفتاه بشفتيها ، لم يدري ان كانت هي التي القت بشفتيها فوق شفتيه ام هو الذي بدأ ، لعق لسانها وابتلع عسل فاها ولعقت لسانه ، مكنته من نفسها وبدأ الايلاج وارتفعت معه الانات وصرخات اللذة ، حاولت ان تكتم صيحاتها خشية أن يسمعها الاولاد ولكنها لم تستطع حتي اتي شوقي بشهوته واستلقي الي جوارها يلتقط أنفاسه اللاهثة ، التفتت اليه والتصقت به ، مسحت بيدها الرقيقة وجهة ، انها لم ترتوي بعد ، أنه سريع القذف ، مسحت بشفتيها شفتيه ووهمست بصوات ناعم ماؤه رقة ودلال
– راح تجيب لي مايكل بجد
احس انها لم تشيع بعد لم ترتوي ، مرة واحدة تشبعه وترضيه ولكن لا ترضيها ، قال وهويهرب من بين ذراعيها
– مايكل في الغردقه بعيد مستحيل نوصل له الان
قالت في خلاعه وفجور
– طب شوف حد تاني ينكني
قال في نشوه
– حد تاني زي مين
ارتمت في حضنه وعبثت بأناملها الرقيقة في وجهه وعلي شفتيه وقالت بدلال وهي ترنو اليه
– أنت عارف
قال بصوت خفيض وقد انتصب قضيبه من جديد
– أجيب لك وجيه البيه
قالت في لهفة واشتياق
– اه هات وجيه ينكني
قال في نشوي وهو يعود يدفعها بعيدا عنه
– راح انزل انادي لك وجيه
قالت في حدة و استياء
– أنت كداب بتوعد بحاجات وبتنسي ومش بتنفذ وعودك
قال في دهش
– وعود ايه اللي نسيتها
قالت وهي تزداد التصاقا به
– نسيت وعدك لي في الغردقة
– أي وعد تقصدي
اطرقت وهمست قائلة
– مش قولتلي راح تخلي وجيه البيه يبقي البوي فرند بتاعي
احس انها لم تسلا وجيه ، عايزه ينكها تاني ، قال بصوت مرتبك
– هوه انا منعتك عنه
احست بالنشوة والفرحة ، قالت في دلال
– ليه احنا مش بنزور مني ووجبه

قبل ان يفوه شوقي بكلمة ، سمعا صوت سمعا طرقات بالباب وابنهما شريف ينادي
– ماما . . ماما
ارتبكا وقام كل منهما يرتدي ملابسه ، لم تجد ماجده أمامها الا البيبي دول ، ارتدته في عجالة وفتحت الباب ، تطلع اليها شريف في ذهول وكأنه لم يتوقع أن يري أمه عارية أمامه ، نظر اليه ونظرت اليه وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة ، البيبي دول يعريها يكشف عن مكامن أنوثتها ما كان ينبغي أن يراها شريف عارية ، قالت بصوت مضطرب
– عايز حاجه ياشريف
نظر الي ابيه وهو مستلقيا في الفراش ، أجاب امه بصوت خجول وحمرة الخجل تكسو وجنتيه
– بعدين ياماما
هرول من امامها دون ان يجيب وكأنما جاء ليراها عارية ، اغلقت ماجده باب حجرتها واقتربت من الفراش فانتفض شوقي في مكانه وسألها بأكتراث
– شريف عايز ايه
قالت وهي تهز كتفيها
– ابدا مافيش
نظر اليها بامعان من اخمص قدميها الي اعلي شعرها وكأنه يقول لها شريف شافك عريانه كده ثم اتجه الي باب الحجرة فقالت ماجده في دهشة
– انت رايح فين
قال دون ان يلتفت اليها
– اخد دش وانزل عندي شغل في المكتب الليلة
تملكها الضيق والغضب كانت تظن انهما سوف يمارسان الجنس مرة اخري ، تقلبت علي الفراش ، نامت منبطحة علي بطنها تفكر في كلام زوجها ، انه لا يمانع في ان ينكها وجيه البيه هنا بالقاهرة كما لم يمانع في الغردقة ولكن متي وأين يجمعهما الفراش
عاد شوقي بعد قليل ، ارتدي ثيابه و خرج وهي لا تزال في فراشها غارقة في هواجسها ، وجيه البيه هو عشيقها هو الرجل الذي منح جسدها المتعة الحق واللذة التي ما بعدها لذة ، افاقت علي صوت طرقات خفيفة بالباب ، قالت دون تكفير
– ادخل
شريف مرة اخري ماذا يريد ، احست بشئ من الحرج حين وقعت عيناه عليها وهي في السرير شبه عارية وقد ارتفع الثوب عن كل اردافها المكتظة باللحم الشهي وكاد يكشف عن عوراتها ، قالت وفي نبرات صوتها رنة خجل
– في حاجه ياشريف
اشتعلت وجنتاه وادار عيناه بعيدا عن أمه ، لمح الصور الملقاه علي الكومود بجوار أمه ، قبل أن تمد يدها الي الكومود ، سبقتها يد شريف ، تجمدت في مكانها وقد راح يقلب الصور بين يديه وما لبث انة اغلتفت الي أمه وقال في دهش وحمرة الخجل نكسو وجنتيه
– ايه ده ياماما انت لابسه مايوه
ارتبكت وقالت بصوت مرتعش وهي تخطف الصور من يده
– يعني كنت راح انزل الميه بهدومي
ابتسم شريف وقال
– – انا ماشفتكيش قبل كده نزلتي الميه بمايوه ممكن اتفرج علي الصور
احست بالحرج وتملكها الارتباك ، خافت أن يري صورها مع مايكل قالت بعد لحظة تردد حاولت أن تستجمع فيها شجاعتها
– عايز تشوف الصور ليه
هز كتفيه وقال
– اتفرج عليها
ترددت قليلا خافت يشوف صورها مع مايكل وان امتنعت سوف تثير شكوكه ،راحت تلقي في يده الصور الواحدة بعد الاخري وتبعد عن يده صورها مع مايكل بينما ترنو اليه ترقب رد فعله ، علي اسارير وجهه الدهشة المشوبة بشئ من الفرحة ، لم يعد يبقي في يدها الا صورها مع مايكل ، عندما مد يده اليها قالت تنهره وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– دي صور ناس اصحبنا مالكش دعوه بيها
قال في هدؤ
– ممكن اتفرج عليها
ارتبكت وتوترت ، اخذ الصور من يدها ، سرقها دون أن تدري ، وقع قلبها بين قدميها ، وقفت ترقبه في ذهول وهلع ، التفت اليها وقال في دهش
– مين الاسود ده
اطرقت وقالت بصوت يرتعش
– مايكل خواجه انجليزي اتعرفنا عليه في الغردقة واتصور معانا
ابتسم شريف وقال بصوت ينم علي عدم الارتياح
– هوه في خواجه اسود
– الزنوج في كل بلاد العالم
قال في استياء
– مفيش الا الخواجه الاسود اللي تتصوري معاه
قالت تداعبه
– المره الجايه راح اتصور مع خواجه ابيض
اخذت الصور من يده وتملكها الخجل أنها بين أحضان مايكل بشكل فاضح ، ارتعدت بشده عنما فكرت فيما يمكن أن يحدث لو عرف شريف أن أمه ناكها مايكل ، فكرت تمزق صورها مع مايكل لكنها تراجعت خافت ان يتنبه شريف وتثير هواجسه وشكوكه ، شريف لم يتجاوز الثانية عشر الا بشهور قليلة ، لا يعرف شئ عن الدنيا الواسعة ، همست اليه تنبه قائلة
– اوعي تقول قدام حد اني اتصورت مع الخواجه
قال في دهش
– ليه ماقولش عشان اسود
قالت في حده
– كده وخلاص اسمع الكلام بعدين ازعل منك
بدت عليه الحيرة أنه لا يفهم ما تقصده أمه ، عادت تهمس اليه قائلة
– توعدني بكده
ابتسم وقال
– اوعدك
– حتي اختك ماتقولش لها
هز كتفيه ، انفرجت اساريرها وقالت تداعبه
– قرب تعالي هات بوسه من زمان مابوستكش
اقترب منها بخطوات بطيئة ، ضمته بين ذراعيها وقبلت وجنتيه ، انفرجت اساريره ، قالت تدعوه
– بوسني أنت كمان
قبل وجنتها و تراجعت ، ضحكت و قالت تداعبه
– بوسه واحده يابخيل
عاد يقبل وجنتها ، لم يكتفي بقبلة ، قبلها ثم عاد يقبلها ، ضمته بقوة الي صدرها واحتضنته ، بادلها العناق بقوة ، سحق بزازها علي صدره ، ضمته قوية ، ضمة رجل ، تراجع بعيدا عنها وقد تهدل الثوب عن كتفيها وانزلق عن صدرها ، كشف الحلمة اشتعلت وجنتاي شريف وتتطلع اليها بامعان وكأنه يري شئ غريب لم يراه من قبل أو يخطر بباله ، علقت بين شفتيها ابتسامة خجولة واسرعت تعيد حمالتي الثوب الي كتفيها بينما فر شريف من أمامها وبين شفتيه ابتسامة كبيرة

 


تصفح جميع الحلقات من هنا 

  1. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (1)

  2. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (2)

  3. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (3)

  4. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (4)

  5. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (5)

  6. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (6)

  7. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (7)

  8. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (8)

  9. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (9)

  10. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (10)

  11. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (11)

  12. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (12)

  13. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (13)

  14. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (14)

 

بواسطة:
تم النشر في: أبريل 25, 2018